أود التعرف على شباب و شابات من مختلف أقطار هدا البلد العزيز، و دلك من أجل رفع صوتنا عاليا بالابداع الثقافي الجاد و النقد البناء، خاصة و أننا نرى في القائمين عليها جهلا لم يسبق له نضير و أن مسؤولينا لا يكترثون لهدا الجانب و لا يهتمون الا بقدر ما يسكت الأغلبية المنتخبة، ان هي فعلا وجدت.
عبد الوهاب
فتنتي
كيف قلبُكِ هذا ما حنَّ وكان يُنعتْ بِقيسٍ من حنن
أشدوا من حُرقةِ شوقي لعيان
مدَّ ساقًا طول دربي
أذهب عنِّي المكان
عنكِ ما أَعلمتُ قُطبي
لا لكأس العلقمِ بُعدٌ مرير لستُ أرضاني طريحًا بسرير
مِنكِ دائ ودوائ وكثير
من أُمورٍ هِيّ َغُلبي وانشراحًا بعد تعبي
عاكِرًا حينًا وعَذبِ
حينَ فَتحِ الأُقحُوان
كم أتاني الحظُّ قُربي
كم حططتُ من أنينٍ و دُموع و قصائد رفع القلب شُموع
أنتِ شَمسِّي مُنِّي خيرًا بطُلوع
و اسعَدِي منِّي و قُربي أَبدِلِي الحل بطربي
من شديدٍ جاءَ صَوْبِي
طِحتُ عِند الحُمرِ قانْ






















